
كان رجل يمشي، فاشتدّ عليه العطش. وجد بئراً، فنزل وشرب، ثم خرج ليجد كلباً يلهث ويلحس التراب من شدّة الظمأ.
تذكّر الرجل ما كان يشعر به قبل لحظات، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي.
فعاد إلى البئر، وملأ خُفّه بالماء، وأمسكه بفمه حتى صعد، ثم سقى الكلب.
قال النبي ﷺ: «فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ».
فسأله الصحابة: وإنّ لنا في البهائم أجراً؟ فقال: «فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ».
العبرة: لا تستصغر رحمةً تقدّمها لمخلوق؛ فقد تكون سبباً لمغفرة الله لك.
المصدر: صحيح البخاري، الحديث 2363.
