
كان لأبي عُمير، أخي أنس بن مالك الصغير، طائرٌ يلعب به، فمات الطائر وحزن الطفل.
دخل النبي ﷺ يوماً، فرآه حزيناً، فسأل: «ما شأنه؟» فأخبروه أن طائره مات.
فخاطبه بلطف قائلاً: «يا أبا عُمير، ما فعل النُّغَير؟».
كان طائراً صغيراً، لكن فقده كان كبيراً في قلب الطفل. فانتبه النبي ﷺ لحزنه، وسأل عنه، وخصّه بهذه الكلمات الحانية.
العبرة: ما تراه بسيطاً قد يُوجع قلب غيرك؛ فلا تستصغر حزناً، خصوصاً حزن طفل.
المصدر: سنن أبي داود، الحديث 4969، صحّحه الألباني.
