
كان النبي ﷺ يدخل في الصلاة يريد إطالتها، ثم يسمع بكاء طفل، فيُخفّفها مراعاةً لأمّه.
قال ﷺ: «إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ».
لم تحتج الأم إلى طلب التخفيف؛ كان صوت طفلها كافياً ليراعي النبي ﷺ مشقّتها، وهو في الصلاة.
موقف صغير في تفاصيله، عظيم في رحمته؛ يُعلّمنا الانتباه إلى تعب الآخرين، حتى حين لا يعبّرون عنه.
العبرة: من الرحمة أن تُيسّر على الناس قبل أن يطلبوا منك.
المصدر: صحيح البخاري، الحديث 707.
