
في المدينة المنورة، كانت بئر رومة مصدراً للماء العذب، فدعا النبي ﷺ إلى شرائها وإتاحتها للمسلمين، ووعد من يفعل ذلك بخيرٍ منها في الجنة.
قال ﷺ: «مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَجْعَلُ دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ».
استجاب عثمان بن عفان رضي الله عنه، فاشتراها من ماله الخاص، وجعل المسلمين ينتفعون بمائها، وأصبح نصيبه منها كنصيبهم.
لم يبنِ عثمان بهذا العمل قصراً لنفسه، بل فتح للناس باباً للشرب، يرجو به ما عند الله.
العبرة: قد يكون طريقك إلى الأجر حاجةً بسيطة تقضيها للناس؛ ماءً يشربونه، أو كربةً تفرّجها، أو منفعةً يستمر أثرها بعدك.
المصدر: جامع الترمذي، الحديث 3703، وقال عنه: حديث حسن.
