
كان شخصٌ يتولى تنظيف المسجد، يزيل ما فيه من أذى، ثم توفي.
وحين سأل النبي ﷺ عنه، أخبروه بوفاته، فقال:
«أفلا كنتم آذنتموني به؟» أي: لماذا لم تخبروني؟
ثم طلب أن يدلّوه على قبره، فذهب إليه وصلّى عليه.
عملٌ قد يراه الناس بسيطاً، لكن صاحبه لم يَغِب عن اهتمام النبي ﷺ؛ افتقده، وسأل عنه، وقصد قبره للصلاة عليه.
العبرة: لا تستصغر إنساناً لبساطة عمله، ولا تستصغر خيراً تفعله في صمت؛ فالقيمة ليست في الشهرة ولا في المنصب.
المصدر: صحيح البخاري، الحديث 458.
